الجمعة , 17 أغسطس 2018
الرئيسية » كتاب واراء » هل يدرك هذا الجيل ؟؟ للكاتبة: بسمة محمد الطيار

هل يدرك هذا الجيل ؟؟ للكاتبة: بسمة محمد الطيار

هل يدرك هذا الجيل ؟؟

الله ربي و الإسلام ديني و محمد صلى الله عليه وسلم نبيي . عبارة غرست في قلوبنا صغاراً وأصبحت تجري مجرى الدم في عروقنا كباراً . لكن هل ما زلنا ندرك أن في هذه العبارة حياتنا ؟! الغرب النتن يعرف جيداً أن قوة المسلم تكمن في إيمانه بعقيدته لذا هو لا يجهل أن المسلم حياته في مماته ، وعليه فلم يكن لهم من طريقٍ إلينا إلا بغزونا فكرياً ، ويُعدُّ لويس التاسع من أوائل من لفت أنظار الغرب لهذا الطريق عندما تم أسره في المنصورة بمصر خلال الحملة الصليبية السابعة حين قال ” لا سبيل إلى النصر و التغلب على المسلمين عن طريق القوة الحربية لأن تدينهم بالإسلام يدفعهم للمقاومة والجهاد وبذل النفس في سبيل الله لحماية دار الإسلام وصون الحرمات والأعراض،وأنه لا بد من سبيل آخر وهو تحويل الفكر الإسلامي وترويض المسلمين عن طريق الغزو الفكري ” فتحولوا بهذه المقولة من القتال الحربي إلى قتال العقيدة و الفكر . ومنذ ذلك اليوم والغرب يشن حرباً فكرية شرسة على الإسلام ، وبلغ بهم من الخسة و الدناءة أن استخدموا أبناء الإسلام أنفسهم ليغربوا هذا الدين و يبتدعوا فيه ويأولوا أحكامه و شرائعه على أمزجتهم النتنة ، ويجلبوا لنا من مستنقعات فكرهم الموبوء بالانحطاط و الدونية لينشروا عفنهم ويطعنوا الإسلام خدمةً لمن جنّدهم من أعداء الدين . إن واجب الشباب المسلم الصادق أن يعمل على تدمير أجندة الغرب المليئة بالمخططات الصهيونية والأفكار الغربية التي تحارب دينهم وتحاول تجنيدهم للقضاء عليه ، و ألاّ ينساق وراء حضارتهم الوهمية ، وأن يعي أنه مستهدف في كل زمانٍ و مكان ، و أن يدرك أن جيله هو من سيغير وجه العالم ، ولكنه لن يغير مالم يتغير ومالم تعمل كل قوى المجتمع من أُسر ومؤسسات تعليمية ووسائل إعلام على نشر الوعي بالغزو الغربي الفكري على إسلامنا و عقيدتنا ، ومحاربة الفكر بالفكر مالم ينادى للجهاد فإن تم النداء فالروح فداء للدين و العرض و الوطن . فهل يدرك هذا الجيل أن حياته في ” الله ربي و الإسلام ديني و محمد صلى الله عليه وسلم نبيي ” ؟!

الكاتبة: بسمة محمد الطيار

عن العبدلي نيوز

العبدلي نيوز | صحيفة كويتية الكترونية شاملة مرخصة

شاهد أيضاً

سماءِ الحُلم ,, للكاتبة: أفنان العلي

سماءِ الحُلم ‏احترت كثيراً كيف لي أن أصيغ شعوراً غاصب بي أغلق أبوابي مَحَى الواني …

تعليق واحد

  1. ماشاء الله … سلمت الانامل
    بورك فيك واصلح لك ذريتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: